______________________________________________________________
______________________________________________________________
حدث اختراق في سر المسيح باعتراف بطرس بأن يسوع هو المسيح، وتنبأ يسوع عن آلامه.
______________________________________________________________
ثالثا. يبدأ الغموض في الكشف عنه
اعتراف بطرس عن يسوع. 27 ثم خرج يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه: «من يقول الناس إني أنا؟» 28 فأجابوا: «يوحنا المعمدان، وآخرون إيليا، وآخرون أحد الأنبياء». 29 فسألهم: «وأنتم من تقولون إني أنا؟» فأجابه بطرس: «أنت المسيح». 30 ثم أنذرهم أن لا يخبروا عنه أحدا.
التنبؤ الأول بالمعاناة. 31 وابتدأ يعلمهم أن ابن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيرا، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويقتل، ويقوم بعد ثلاثة أيام. 32 قال هذا علانية. فأخذه بطرس إلى جانبه وابتدأ ينتهره. 33 فالتفت ونظر إلى تلاميذه، فانتهر بطرس قائلا: «اذهب عني يا شيطان. أنت لا تفكر كما يفكر الله، بل كما يفكر البشر.
شروط التلمذة. 34 فدعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم: «من أراد أن يتبعني، فلينكر نفسه، ويحمل صليبه، ويتبعني. 35 لأن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها، ولكن من أضاع حياته من أجلي ومن أجل الإنجيل يخلصها. 36 ما المنفعة للإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ 37 ماذا يمكن للمرء أن يعطي مقابل حياته؟ 38 من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل غير المؤمن الخاطئ، فإن ابن الإنسان يستحيي به متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القديسين».
______________________________________________________________