الفصل الحادي عشر من الكشف الكامل عن السر

______________________________________________________________

______________________________________________________________

كان دخول يسوع إلى أورشليم بمثابة مقدمة لإدانته من قبل السنهدريم، أعلى محكمة يهودية، وحكمه عليه بالموت على الصليب من قبل بيلاطس، الحاكم الإقليمي الروماني.

______________________________________________________________

الفصل الحادي عشر

دخول أورشليم. 1 ولما قربوا من أورشليم، إلى بيت فاجي وبيت عنيا، عند جبل الزيتون، أرسل يسوع اثنين من تلاميذه. 2 وقال لهما: «اذهبا إلى القرية التي أمامكما. فللوقت حين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس قط. فحلاه وأتيا به إلى هنا. 3 إن قال لكما أحد: لماذا تفعلان هذا؟ تقولان: الرب محتاج إليه فيرده إلى هنا في الحال.» 4 فذهبا ووجدا جحشا مربوطا عند الباب خارجا في الشارع، فحلاه. 5 فقال لهما قوم من الحاضرين: «ماذا تفعلان تحلان الجحش؟» 6 فأجابا كما قال لهما يسوع، فأذن لهما. 7 فأتيا بالجحش إلى يسوع ووضعا ثيابهما عليه فجلس عليه. 8 وفرش كثيرون ثيابهم في الطريق، وآخرون فرشوا أغصانا قطعوها من الحقل. ٩ وكان الذين تقدموه والذين تبعوه يصرخون: “أوصنا! مبارك الآتي باسم الرب!

١٠ مباركة هي مملكة أبينا داود القادمة! أوصنا في الأعالي!”

١١ ثم دخل أورشليم ودخل الهيكل. ونظر حوله إلى كل شيء، ولأن الوقت كان متأخرًا، خرج إلى بيت عنيا مع الاثني عشر.

يسوع يلعن شجرة تين. ١٢ وفي الغد، بينما كانوا خارجين من بيت عنيا، جاع. ١٣ فرأى شجرة تين بعيدة عليها ورق، فجاء ليرى إن كان يجد فيها شيئًا. فلما وصل إليها، لم يجد شيئًا إلا ورقًا، لأنه لم يكن وقت التين. ١٤ فأجاب: “لا يأكل أحد من ثمركم بعد!” فسمع تلاميذه هذا.

تطهير الهيكل. ١٥ وجاءوا إلى أورشليم ودخلوا الهيكل. وبدأ يُخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه. فقلب موائد الصيارفين وكراسي باعة الحمام. ١٦ ولم يدع أحدًا يدخل الهيكل شيئًا. ١٧ ثم كان يعلمهم قائلًا: «أليس مكتوبًا أن بيتي بيت صلاة يُدعى لجميع الشعوب؟ وأنتم جعلتموه مغارة لصوص».

١٨ فلما سمع رؤساء الكهنة والكتبة، طلبوا كيف يقتلونه، لكنهم خافوه لأن الجمع كله كان مندهشًا من تعليمه. ١٩ ولما كان المساء خرجوا من المدينة.

شجرة التين اليابسة. ٢٠ وفي الصباح الباكر، بينما كانوا يسيرون، رأوا شجرة التين قد يبست حتى الأصول. ٢١ فتذكر بطرس وقال له: «يا معلم، انظر! شجرة التين التي لعنتها قد يبست». ٢٢ أجابهم يسوع: «آمنوا بالله. ٢٣ الحق أقول لكم: من قال لهذا الجبل: انتقل وانطرح في البحر، ولم يشك في قلبه، بل آمن أن ما يقوله سيكون، كان له. ٢٤ لذلك أقول لكم: كل ما تطلبونه في الصلاة، فآمنوا أن تنالوه، فيكون لكم. ٢٥ ومتى وقفتم تصلون، فاغفروا لمن لكم عليه شكوى، حتى يغفر لكم أبوكم السماوي زلاتكم». [٢٦]

شككوا في سلطة يسوع. ٢٧ ثم رجعوا إلى أورشليم. وبينما كان يمشي في الهيكل، تقدم إليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ، ٢٨ وقالوا: «بأي سلطان تفعل هذه الأمور؟ أو من أعطاك هذا السلطان لتفعلها؟» ٢٩ قال لهم يسوع: «سأسألكم سؤالاً واحداً. أجيبوني فأخبركم بأي سلطان أفعل هذه الأمور. ٣٠ هل كانت معمودية يوحنا من السماء أم من إنسان؟ أجيبوني». ٣١ فناقشوا هذا الأمر فيما بينهم وقالوا: «إن قلنا: بسماوي، يقول: فلماذا لم تؤمنوا به؟ ٣٢ بل نقول: بإنسان؟» خاف الجمع، لأنهم ظنوا جميعهم أن يوحنا نبي. ٣٣ أجابوا يسوع: «لا نعلم». قال لهم يسوع: «ولا أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل هذه الأمور».

______________________________________________________________

This entry was posted in عربى and tagged . Bookmark the permalink.