الفصل السادس عشر من الكشف الكامل عن السر

______________________________________________________________

______________________________________________________________

الإصحاح السادس عشر

قيامة يسوع. ١ ولما انقضى السبت، اشترت مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة حنوطًا ليأتين ويدهنه. ٢ وفي الصباح الباكر، في أول الأسبوع، أتين إلى القبر. ٣ وكن يقلن لبعضهن: “من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر؟” ٤ فلما رفعن أبصرن أن الحجر قد دُحرج، وكان كبيرًا جدًا. ٥ ولما دخلن القبر، رأين شابًا جالسًا عن اليمين لابسًا ثوبًا أبيض، فاندهشن دهشة شديدة. ٦ فقال لهن: «لا تتعجبن! أنتن تطلبن يسوع الناصري المصلوب. قد قام، وليس هو ههنا. هوذا الموضع الذي وضعوه فيه. ٧ لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس: إنه يسبقكم إلى الجليل، هناك ترونه كما قال لكم». ٨ فخرجن وهربن من القبر، وقد أخذتهن الرعدة والحيرة. لم يقلن لأحد شيئًا، لأنهن كن خائفات.

ظهوره لمريم المجدلية. ٩ وبعد أن قام باكرًا في أول الأسبوع، ظهر أولًا لمريم المجدلية التي أخرج منها سبعة شياطين. ١٠ فذهبت وأخبرت رفاقه الذين كانوا ينوحون ويبكون. ١١ فلما سمعوا أنه حي وأنها رأته، لم يؤمنوا.

ظهوره لتلميذين. ١٢ وبعد ذلك ظهر بهيئة أخرى لاثنين منهم كانا سائرين إلى الريف. ١٣ فرجعا وأخبرا الآخرين، فلم يصدقوهما أيضًا.

تكليف الأحد عشر. ١٤ [ولكن] فيما بعد، بينما كان الأحد عشر متكئين، ظهر لهم ووبخهم على عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم، لأنهم لم يصدقوا الذين رأوه بعد قيامته. ١٥ وقال لهم: «اذهبوا إلى العالم أجمع وأعلنوا البشارة للخليقة كلها. ١٦ من آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يُدان. ١٧ وهذه الآيات ستتبع المؤمنين: باسمي يخرجون الشياطين، ويتكلمون لغات جديدة. ١٨ سيحملون حيات [بأيديهم]، وإن شربوا شيئًا مميتًا لا يضرهم. ويضعون أيديهم على المرضى فيشفون.»

صعود يسوع. 19 ثم بعد ما كلمهم الرب يسوع ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله. 20 وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان، وكان الرب يعمل معهم ويثبت الكلمة بالآيات التابعة.

______________________________________________________________

______________________________________________________________

This entry was posted in عربى and tagged . Bookmark the permalink.