أنت على وشك مغادرة هذه الأرض

______________________________________________________________

No photo description available.

______________________________________________________________

رسائل من كاربونيا – تل الراعي الصالح

أنت على وشك مغادرة هذه الأرض

كاربونيا ٢٤-٠٥-٢٠٢٥ – ١٦:٢١ مساءً

أنت على وشك مغادرة هذه الأرض.

باسم الآب والابن والروح القدس، أبارككم.

أنا العذراء القديسة، أنا مريم معونة المسيحيين، اليوم عيدٌ لي في السماء وعلى الأرض، لأن أبنائي يتبعونني بمحبةٍ صادقة.

يا أبنائي الأحباء، زمن النعمة الإلهية على وشك الانتهاء، والإنذار على الأبواب، فلتكن نفوسكم نقية، متحدة معي، بالصلاة، ستشاركون في النصر بالمسيح يسوع.

انتبهوا للعلامات، قريبًا سيصطدم نجمان، وسيشع نورهما، وسيظهر صليبٌ مُنيرٌ في السماء.

أنتم على وشك مغادرة هذه الأرض، وستتجلى علامة ابن الإنسان لهذه البشرية المنحرفة، البعيدة عن خالقها.

لقد نجح الشيطان في سرقة العديد من النفوس، لكن الله لن يسمح بالمزيد، لقد حلّت كفايته على العالم.

يا أبناء المحبة، يا أبناء النور، يا أبناء الخالق الإلهي، يا أبناء الله القدير! ها هي الحياة تدخلكم لتوحدكم به، تُعلن نهاية هذا. الوقت، يمسح مختاريه به، ويكرسهم لنفسه، سيدخلون البُعد الجديد حيث سيتمتعون بعجائب الله.

أنا هنا معكم، أنزل إليكم، لأتحد بكم، أنا ملكة السماء والأرض، أنا معينكم!

أنا معكم في هذا المكان حيث توقف الزمن، حيث انضم إليكم الإلهي لتحل نعمته عليكم.

اتركوا وراءكم كل ما يخص العالم.

يا أبنائي الأحباء، صلوا وامشوا بفرح، لقد انتهى الوقت الممنوح لكم في هذه الحالة الأرضية، ستدخل أرواحكم الحياة الجديدة، ستمتلئون بي، سيمنحكم الروح القدس عطاياه، وستكونون في عظمة الله، ستحتفلون بعرس الحمل، ستهدون قلوبكم إليه إلى الأبد!

بتوقيع الروح القدس، ستكونون أولئك الذين سيذهبون لاستعادة النفوس التي أنكرت الله، ستبشرونهم، ستقودونهم إلى التوبة، بمشيئة الله ستُمنح هذه القوة لـ أنتَ: ليس أنتَ، بل الله سيعمل من خلالكَ.

البركان العظيم على وشك الانفجار؛ سيكون الأمر مروعًا لأن العالم سيُدمَّر إن لم يكن هناك من يدعون الله بالرحمة!

الحرب تتقدم، والشيطان يُريد تدمير هذه البشرية وكوكب الأرض.

سيُفتح بيت فقراء الشارع لكل من ينتظر بإيمانٍ ومحبةٍ أن يُجري الله هذه المعجزة.

هذا المغارة مقدسةٌ للرب، وهنا ستُقام قداديس شكرٍ لله على النعمة التي سيمنحها للشعب المقدس، لكل من سيهتدي إلى العقيدة الحقة في المسيح يسوع.

يا شعبي! يا شعب الله! يا أحبائي! ها أنا ذا، أنا لكم كلكم، أنا خيركم الوحيد، خالقكم، فيّ الآب والأم والروح القدس، أنا الإله الواحد الحق، لقد تحقّق الخلاص بي، وستكونون معي إلى الأبد.

أنتظر بمحبةٍ قولكم “نعم في كل شيء لكم”، أطلب منكم بمحبةٍ أن تقوموا إليّ.

كونوا مستعدين، فالوقت قد حان، وكأسي قد سُكبت، والبعيد عني سيعاني آلام الجحيم، أما أبناء الله فسينالون فرحًا عظيمًا.

سأفاجئ الخونة وهم يستعدون لأعيادهم، سأأخذهم وأضعهم في حالة من الرعب، سيفهمون فجأةً أخطائهم، لكن سيكون الأوان قد فات، وسيجدفون عليّ لأنهم لن يستطيعوا فعل شيء آخر، إذ سيدركون نهايتهم.

هيا، فاليوم قريب، والوقت يُشير إلى الساعة الأخيرة، أحبك، أباركك، يا الله الآب، الله القدير. آمين.

يسوع جالس على العرش، ينظر إلى هذه البشرية، يرى بؤس شعب لا يريد التوبة. … يا له من ألم!!! ​​وداعًا! وداعًا يا أبنائي الذين لم يعودوا لي باختياركم الحر. وداعًا! آمين.

______________________________________________________________

This entry was posted in عربى and tagged . Bookmark the permalink.