________________________________________________________________
المحبة أو الصدقات هي الفضيلة اللاهوتية التي بها نحب الله فوق كل شيء، ونحب قريبنا كما نحب أنفسنا. المحبة فضيلةٌ عظيمةٌ لأنها تجمع الله والإنسان في محبةٍ كاملة، والإنسان وقريبه، من أجل محبة الله. وقد جعل يسوع المحبة وصيةً جديدةً: “هذه هي وصيتي: أن تحبوا بعضكم بعضًا كما أحببتكم” (يوحنا ١٣: ٣٤). يطلب المسيح منا أن نحب الجميع، وخاصةً أعداءنا وجيراننا وأراملنا وأطفالنا والفقراء كما يحب المسيح نفسه. المحبة تُنقي المحبة البشرية وترتقي بها إلى كمال محبة الله. عرّف الرسول بولس المحبة قائلاً:
“المحبة صبورة، المحبة لطيفة. لا تحسد، ولا تتكبر، ولا تتكبر، ولا تسيء، ولا تسيء، ولا تطلب مصلحتها، ولا تغضب، ولا تحقد على الإساءة، ولا تفرح بالظلم، بل تفرح بالحق. تصبر على كل شيء، وتصدق كل شيء، وترجو كل شيء، وتصبر على كل شيء.” (كورنثوس الأولى ١٣: ٤-٧)
المحبة أعظم فضيلة لاهوتية، لأن الإيمان والرجاء سيزولان في السماء، أما المحبة فستبقى إلى الأبد.
________________________________________________________________