_______________________________________________________________

_______________________________________________________________
أبنائي الأعزاء،
إنّ مرحلة عدل الله الآب على وشك أن تبدأ، ولكن قبل ذلك، أتيتُ إليكم كأمٍّ حنونة لأمنحكم القوة والنعمة اللازمتين لتحمّل المحنة العظيمة.
بصفتي أمّ البشرية جمعاء، لن أتخلى عن أبنائي، بل سأضمّهم إلى صدري وأحميهم من قسوة الظروف، فقد بدأ المطر يهطل بغزارة، لذا من المهمّ أن تستغلّوا هذه اللحظات الأخيرة من الرحمة على أكمل وجه، فبعدها سيحلّ عدل الله الآب بكلّ قوّته، لذلك، عليكم بالدعاء والقرابين أن تسترضوا عدل الله.
بصفتكم بقية مؤمنة، ارتدوا المسوح، لذا بصفتي أمكم، أرجوكم أن تتأملوا هذه الرسالة الأخيرة قبل أن يحل غضب الله العادل، ادخلوا في هذه اللحظة بين الرحمة والعدل الإلهي، في هذه اللحظة من حياتكم، حيث تحتاجون كأبناء الله الآب المحبوبين، إلى تقديم قربان إلى السماء، حتى لا يطلق الله ذراع عدله بكل قوته، لذلك يجب على الضحايا والنفوس التائبة التمسك بالصلاة والصوم والتوبة، إن خطيئة الأمم الشريرة عظيمة جدًا، لقد أساءوا إلى الله الآب بقسوة وشر عظيمين، فإذا لم تصلّوا أنتم، بصفتكم البقية المؤمنة، بكل قوتكم، فلن يبقى حجر على حجر من هذه الأمم!
سيكون التطهير للعالم أجمع، بلا استثناء، لكن هناك أممًا لن تنجو منه، وأخرى ستتأثر بشدة بعدل الله الآب، وأخرى ستكون أكثر حماية. لذلك، في هذه اللحظة الفارقة للبشرية، من الأهمية بمكان اغتنام آخر قطرة من الرحمة.
كرّموا إكليل الشوك المجيد لابني، سائلين الله الآب الرحمة والرأفة، لكي يخف غضبه العادل على الأرض.
كرّموا إكليل الشوك من خلال حلقات الصلاة، وخاصةً بمشاركة الأطفال والضحايا والنفوس التي تسعى للشفاء. لقد طُلب منكم سابقًا تشكيل حلقات صلاة، فافعلوا ذلك الآن!
_______________________________________________________________